أحمد حسين يعقوب
184
نظرية عدالة الصحابة
وفي رواية أن عمر بن الخطاب قال : إن النبي يهجر . . . ( 1 ) . وقد اعترف الفاروق أنه صد النبي عن كتابة الكتاب حتى لا يجعل الأمر لعلي ( 2 ) . تحليل المواجهة أطراف المواجهة الطرف الأول : هو محمد رسول الله وخاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإمام الدولة الإسلامية ( رئيسها ) الطرف الثاني : هو عمر بن الخطاب أحد كبار الصحابة ووزير من أبرز وزراء دولة النبي والخليفة الثاني من خلفاء النبي فيما بعد . مكان المواجهة : بيت النبي شهود المواجهة : كبار الصحابة رضوان الله عليهم . النتائج الأولية للمواجهة 1 - الانقسام إن الحاضرين قد انقسموا إلى قسمين : - القسم الأول : يؤيد الفاروق فيما ذهب إليه من الحيلولة بين الرسول ( ص ) وبين كتابة ما يريد . وحجة هذا الفريق أن الفاروق من كبار الصحابة وأحد وزراء النبي ومشفق على الإسلام ، وأن النبي مريض وبالتالي فلا داعي
--> ( 1 ) راجع تذكرة الخواص للسبط الجوزي الحنفي ص 62 وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص 21 . ( 2 ) راجع شرح نهج البلاغة لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد ج 3 ص 114 سطر 27 طبعة أولى مصر وأوفست بيروت وج 12 ص 79 سطر 3 بتحقيق محمد أبو الفضل وج 3 ص 803 دار مكتبة الحياة وج 3 ص 167 دار الفكر .